السيد حامد النقوي

727

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

نقل كلمات علماى سنيه در باب حديث نجوم و رد و ابطال آنها و جواب به مزنى شاگرد شافعى و هر گاه به حمد اللَّه المنعام از كلام بر حديث نجوم سندا و متنا بمقابلهء مخاطب قمقام فراغ دست داد مناسب چنان مىنمايد كه بعضى از تقوّلات فاسده و تفوّهات كاسدهء ديگر علماى سنّيه كه در باب اين حديث بمعرض إظهار آورده‌اند بيان نمايم ، و ببطلان و فساد آن در تبصير ناظر خبير بيفزايم . مزنى كه شاگرد رشيد شافعيست اگر چه اين حديث را صحيح نمىداند ليكن بر فرض صحّتش مىگويد كه معنى آن اين ست كه هر واحد از أصحاب ثقه و مؤتمنست بر آنچه از جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم نقل كرده ، چنانچه ابن عبد البرّ النّمرى القرطبى در كتاب « جامع بيان العلم » گفته : [ قال المزنىّ - رحمه اللَّه - في قول رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم « أصحابى كالنّجوم » قال : إنّ صحّ هذا الخبر فمعناه فيما نقلوا عنه و شهدوا به عليه ، فكلّهم ثقة مؤتمن على ما جاء به . لا يجوز عندى غير هذا [ 1 ] . و أمّا ما قالوا فيه برأيهم فلو كان عند أنفسهم كذلك ما خطّأ بعضهم بعضا و لا أنكر بعضهم على بعض و لا رجع منهم أحد إلى قول صاحبه . فتدبّر ] . و اين تأويل بلكه تسويل كه مزنى مرتكب آن شده باطلست بوجوه عديده و براهين سديده : وجه اول آنكه : جناب امير المؤمنين عليه السّلام و حضرت عبّاس هر دو أبو بكر و عمر را در باب نقل حديث « لا نورّث ما تركنا صدقة » و ندادن ميراث نبوى - بنابر اين حديث - كاذب و آثم و غادر و خائن مىدانستند ، كما ورد فى « صحيح مسلم » و غيره من كتب الأحاديث ، و لقد مضى إثباته في مجلّد حديث مدينة العلم ببيان معجب كالرّوض الأثيث .

--> [ 1 ] كلام المزنى هذا بعمومه يبطل جميع استدلالات المستدلين بحديث النجوم ، فالعجب كل العجب من بعض الاصوليين لا سيما الشافعيين منهم كيف يحتجون بهذا الحديث فى المسائل الأصولية ؟ ! ، و لقد وفق اللَّه بعض اهل الانصاف للرد عليهم أيضا ، كما دريت فيما سبق ، و للّه الحمد على ذلك ( 12 . ن ) .